وحدة الجمهوريه السوريه وأيادي اسرائيل الخفيه
كتب ثروت عاطف
ممالاشك فيه أن اقامةالفتن والفوضي هوالدورالاهم الذي تقوم به اسرائيل بالشرق الأوسط لأنها خلقت لهذا ووجدت لهذه الفتن واشاعةالحروب والفوضي ولاسرائيل عميل مهم بسوريا ألا وهي الطائفة الدرزية كإحدى أبرز نقاط الاهتمام الإسرائيلي. فقبل سقوط النظام، كان الدروز موزعين على ثلاثة معسكرات رئيسية: معسكر يدور في فلك المحور الإيراني، ويضم جزءًا كبيرًا من دروز السويداء في سوريا والجبل في لبنان، ومعسكر قومي عروبي حاول الحفاظ على استقلاليته بعيدًا عن المحاور الإقليمية، ومعسكر دروز الداخل الفلسطيني الذين يحملون الجنسية الإسرائيلية.كان هذا التوزيع يعكس تعقيدات الهوية والانتماء الدرزي في المنطقة، لكن سقوط النظام السوري وتراجع قوة حزب الله خلقا فراغًا قياديًا سعت إسرائيل إلى ملئه بسرعة.ورافقت ذلك رسائل سياسية وإعلامية متواترة، مفادها أن تل أبيب مستعدة للتدخل عسكريًا لحماية الدروز في سوريا، حال تعرضهم لأي تهديد. وتم تصوير مشايخ الطائفة في إسرائيل على أنهم يمتلكون نفوذًا كافيًا لتحريك القرار العسكري الإسرائيلي أما الطائفة العلوية، فإن إسرائيل لم تتدخل مباشرة فيها، لكنها استغلت إعلاميًا أحداث الساحل السوري في مارس 2025، حين اندلعت اشتباكات بين فلول النظام والسلطة الجديدة، وقدّمت هذه الأحداث كدليل على عجز الحكومة الجديدة عن حماية الأقليات، وهو ما استخدمته تل أبيب للضغط على دمشق سياسيًا.ولعل ماحدث بحيلةالارباك باستخدام الذروز واللعب بملفهم بخلق عنف داخل محافظةالسويداءواشتباكات الدروز مع قوات الأمن والاشتباكات هي أول أعمال عنف تشهدها المنطقة منذ تلك التي سجّلت بين دروز وقوات الأمن وأوقعت عشرات القتلى في أبريل ومايو.ودعا محافظ السويداء مصطفى البكور إلى "ضرورة ضبط النفس والاستجابة لتحكيم العقل والحوار".وتشكل محافظة السويداء أكبر تجمع للدروز في سوريا الذين يقدر عددهم بنحو 700 ألف نسمة.يبدو أنّ إسرائيل ليست على عجلةٍ من أمرها لتوقيع معاهدة سلام مع سورية، بل تفضّل التركيز على تفاهمات تعاون وتنسيق أمني ضدّ من تعتبرهم “الأعداء المشتركين” للطرفَين، ما يؤسّس لتطبيع تدريجي تحت عناوين مختلفة، تتوّج بدخول دمشق في الاتفاقيات الإبراهيمية الأميركية،وهذا لن يتم بدون عملاءلهافي الداخل السوري من السوريين ايا كانت طائفتهم ولإسرائيل قاموسها الخاصّ بما تعنيه بضمانات أمنية و”حماية أمنها”. وهنا تستطيع دمشق الاستفادة من تجربة الفلسطينيين القاسية والمريرة، فمصادرة الأراضي وتدمير البيوت وبناء المستوطنات كلّها تندرج تحت بند “الأسباب الأمنية”، وما تفعله إسرائيل في جنوب لبنان من استباحة القرى والمناطق، وجعلها مناطق عازلة تحت سيطرتها،هواكبرسبب بعدم قبول التدخل الاسرائيلي في الشأن السوري الوضع صعب والٱتي اصعب ولابدمن الاتحادبين جميع الطوائف السوريه واعلاءمصلحةوطنهم عن اي مصالح شخصيه طائفيه ووضع اسرائيل نصب أعينهم انها هي العدوالوحيدالذي يريدالخراب لبلدهم وللبلادالمحيطه بهم ...





