هل تختلف دائرةالصراع في الحرب العالميه الثالثه عن الأولي والثانيه
كتب ثروت عاطف
الحرب العالمية الأولى التي بدأت عام 1914 كانت نتيجة لسلسلة من العوامل المتشابكة، أهمها: اغتيال الأرشيدوق النمساوي فرانز فرديناند، والتحالفات العسكرية المتشابكة، والتوترات الإمبريالية، والقومية المتصاعدة، وسباق التسلح ففي 28 يونيو 1914، اغتيل الأرشيدوق النمساوي المجري وزوجته على يد طالب صربي في سراييفو. هذا الحدث كان بمثابة الشرارة التي أشعلت فتيل الحرب، حيث أدى إلى إعلان النمسا الحرب على صربيا.
وكانت أوروبا مقسمة إلى تحالفات متنافسة. تحالف دول المركز (ألمانيا، النمسا-المجر، الدولة العثمانية) وتحالف دول الحلفاء (بريطانيا، فرنسا، روسيا). عندما أعلنت النمسا الحرب على صربيا، تسببت التحالفات في انتشار الصراع بسرعة، حيث تدخلت الدول الأخرى لحماية حلفائهاوزدعلي ذلك اهم نقطه وهي أن الدول الأوروبية كانت تتنافس على المستعمرات في أفريقيا وآسيا، مما أدى إلى زيادة التوترات بينها. هذا التنافس على النفوذ والموارد كان عاملاً مساهماً في اندلاع الحرب القومية واثبات الذات حيث كانت مشاعر قوية في أوروبا في ذلك الوقت،وسعت كل دولة لإثبات تفوقها. تسببت النزعات القومية في زيادة التوتر بين الدول وتشجيعها على خوض الحرب
وكانت هناك سباقات تسلح محمومة بين الدول الأوروبية، حيث سعت كل دولة لامتلاك أقوى جيش وأسطول بحري. هذا السباق أدى إلى زيادة التوتر العسكري وتصاعد خطر الحرب. الأزمة البلقانيةوالتوترات في منطقة البلقان، وخاصة بين النمسا وصربيا، أدت إلى تفاقم الوضع المتوتر في أوروبا وادي كذلك ضم النمسا للبوسنة والهرسك أثار غضب واسعه لدي صربيا وحلفاؤها واما عن الحرب العالمية الثانية فحدثت نتيجة لمجموعة من الأسباب المتشابكة، أهمها معاهدة فرساي القاسية المفروضة على ألمانيا بعد الحرب العالمية الأولى والتي اعتبرتها المانيا في ذلك الوقت اذلالا لها والسياسات التوسعية لدول المحور (ألمانيا وإيطاليا واليابان)، والأزمة الاقتصادية العالمية، وفشل عصبة الأمم في حل النزاعات الدولية
أدت الأزمة الاقتصادية إلى تفاقم المشاكل الاجتماعية والسياسية في العديد من البلدان، مما ساهم في صعود الأنظمة الشمولية المتطرفة التي تبنت سياسات توسعيةمنها غزو بولندا فيُعتبر غزو ألمانيا لبولندا في 1 سبتمبر 1939 السبب المباشر للحرب، حيث أعلنت بريطانيا وفرنسا الحرب على ألمانيا ردًا على ذلك
و أدى الهجوم الياباني على ميناء بيرل هاربر في 7 ديسمبر 1941 إلى دخول الولايات المتحدة الأمريكية الحرب. كانت الحرب الأهلية الإسبانية فرصة لتجربة الأسلحة الألمانية والإيطالية ومع تواجدونموذراع الشرالامريكي بالمنطقه وهي اسرائيل ينذرذلك بنموصراعات تنذربحرب عالميه ثالثه يزيد علي ذلك امتلاك العديد من الدول للأسلحة النووية فذلك يزيد من خطر التصعيد النووي في حالة نشوب حرب وجود تحالفات عسكرية قوية مثل الناتو، قد يؤدي إلى انزلاق دول أخرى في الصراع إذا ما تم استهداف أحد أعضائهاكل تلك الأسباب امكن معالجتها ولكن بشرط لوتخلت امريكا عن تغطرسها وأسلوبها الاستفزازي في صناعة المشاكل داخل الدول لعاش العالم في سلام دائم ....





