من يقود العالم امريكا ام اسرائيل
كتب ثروت عاطف
الواضح امام كل العالم ان امريكا هي اقوى دوله وهي التي ??قود العالم بل وتصنع سياساته الداخليه والخارجيه وان اسرائيل ما هي الا كيان لخدمه امريكا واثبات وجودها بالمنطقه ويسمى ذلك بالمصالح الامبرياليه الغربيه بمعنى سياسات وممارسات الدول الغربيه في السيطره على اراضي وشعوب خارج حدودها عسكريا وسياسيا واقتصاديه واستعمارها للتوسع في الاراضي وفرض النفوذ والهيمنه والاستفاده باكبر قدر من ثروات تلك البلاد وان اسرائيل كقوه لا تستطيع الصمود ولولا دعم امريكا لها ما استطاعت ان تصبح دوله نوويه وأكثر عبارة توجهنا نحو الحقيقة هي التي قالها الرئيس الأميركي جو بايدن، عندما كان نائبا للرئيس السابق باراك أوباما عام 2013 في اجتماع لمنظمة يهودية، حيث قال "لو لم تكن هناك دولة إسرائيل، لكان علينا أن نخترعها للتأكد من حماية مصالحنا".وختم بأن إسرائيل معتمدة على أميركا، ولا يغير وجود يهود في مواقع نفوذ بالولايات المتحدة هذه الحقيقة. فهؤلاء اليهود هم أميركيون يحبون إسرائيل، ويمكن أن يكون لديهم ارتباط ديني أو روحي بها، ويقدمون لها أي نوع من المساعده وأمريكا عام 2001م طالبت إسرائيل بوجوب الانسحاب من المدن الفلسطينيه ليهدد نير برعام صحفي يهودي بصحيفةمعاريف في مقال له بتاريخ 14/10/2001بفتح الملفات الأمريكية المحفوظة في أرشيفات المخابرات الإسرائيلية وفي مراكز الأبحاث والدراسات ليؤكد أن شعار الديموقراطية في أمريكا شعار زائف قال: “انتبهوا أسقطت أمريكا الجنرال أليندي في تشيلي، وهو زعيم الاشتراكية المنتخب ديموقراطيا، وأيدت نظام كونتراس الديكتاتوري في نيكاراغوا، وأيدت ثم سجنت الطاغية العسكري، نورييغا في بنما، وتدخلت السي آي إيه في شؤون كل دولة في أمريكا اللاتينية، وقتلت نحو مليون فيتنامي في حرب شرسة، وأبادت مئات الآلاف في هيروشيما ونجازاكي، أما عن الاقتصاد فقد استغلت أمريكا الثروات المادية والبشرية للعالم الثالث، تحت ستار شعارات: الحرية، العدل، والمساواة، الديموقراطية





