مصرودورها الرئيسي في نصرةالقضيه الفلسطينيه

مصرودورها الرئيسي في نصرةالقضيه الفلسطينيه

كتب ثروت عاطف

حملت مصرعلي عتقهاهموم فلسطين ووقفت حائط صدللاطماع الصهيونيه وزادت قوةالردع في السنوات الأخيره عندما رسم لهم الرئيس السيسي الخطوط الحمراءالتي لن يجرءوا علي المرور بعدها محاولين الاغراءبشتي الطرق الممكنه والغيرممكنه ولكن وقفةالشعب في ظهرزعيمهم ابطل كل المخططات  ولقد لعبت مصر على مر التاريخ دورًا رئيسيًا ومحوريًا في نصرة القضية الفلسطينية، وذلك من خلال مساعيها الدبلوماسية المستمرة، ودعمها الإنساني، ومواقفها السياسية الثابتة.
الجهود الدبلوماسية والسياسية
تعتبر الدبلوماسية المصرية حجر الزاوية في دعم القضية الفلسطينية، وقد تجلى هذا الدور في عدة محطات تاريخية ومعاصرة: المشاركة في المؤتمرات الدولية: حيث شاركت مصر في العديد من المؤتمرات والقمم الهادفة في  مناصرة القضية الفلسطينية، مثل المؤتمر الإسلامي الأول بالقدس عام 1931، ومؤتمر بلودان عام 1937، والمؤتمر البرلماني للبلاد العربية والإسلامية بالقاهرة عام 1938.
  و قدمت مصر وما زالت تقدم مبادرات وجهودًا حثيثة لتحقيق السلام العادل والشامل، بما يضمن حقوق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية. وتعتمد الرؤية المصرية على حل الدولتين، وضرورة وقف الاستيطان الإسرائيلي غير الشرعي، ورفض سياسات التهجير القسري.
 الوساطة لتهدئة الأوضاع: حيث لعبت مصر دورًا حيويًا كوسيط رئيسي في تهدئة التصعيد بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، والسعي لوقف إطلاق النار، وتبادل الأسرى. وقد استضافت القاهرة العديد من جولات الحوار الفلسطيني-الفلسطيني بهدف تحقيق المصالحة وإنهاء الانقسام.وتوحيدصفوفهم وتعمل مصر على التنسيق المستمر مع الأطراف الإقليمية والدولية المعنية بالقضية، وتسعى للتحرك الإقليمي كمدخل للتحرك الدولي، وتستضيف قممًا ثنائية وثلاثية مع الأردن وفلسطين لتوحيد المواقف.
وتؤكد مصر باستمرار رفضها القاطع لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين من أراضيهم، وتعتبر ذلك خطًا أحمر يهدد الأمن القومي المصري والإقليمي.
الدعم الإنساني والاغاثي
لم يقتصر دور مصر على الجانب السياسي والدبلوماسي، بل امتد ليشمل الدعم الإنساني المباشر للشعب الفلسطيني، خاصة في قطاع غزة:
  وتُعد مصر البوابة الرئيسية لإدخال المساعدات الإنسانية والإغاثية إلى قطاع غزة عبر معبر رفح، وتواصل جهودها المكثفة لتأمين تدفق هذه المساعدات بالتعاون مع الهلال الأحمر المصري والمنظمات الدولية. وتشمل المساعدات الأدوية، والمستلزمات الطبية، والمواد الغذائية، والملابس، والمياه، ومستلزمات الأطفال.
 استقبال الجرحى للعلاج: استقبلت المستشفيات المصرية آلاف الجرحى والمرضى من قطاع غزة لتلقي العلاج، كما سهلت نقل عدد منهم إلى دول أخرى شقيقة وصديقة لتلقي الرعاية.
  القوافل الإغاثيةحيث تنظم مصر قوافل إغاثية ضخمة بشكل مستمر، بالشراكة مع مؤسسات المجتمع المدني، لتلبية الاحتياجات الملحة للشعب الفلسطيني.
التضحيات التاريخية
تحملت مصر تضحيات جسيمة في سبيل القضية الفلسطينية، وقد خاضت حروبًا متعددة وقدمت آلاف الشهداء والجرحى دفاعًا عن الحقوق الفلسطينية. ويعكس هذا التاريخ الطويل من الدعم إيمانًا راسخًا لدى الدولة والشعب المصري بعدالة القضية وأهميتها للأمن القومي العربي.
بشكل عام، تؤكد مصر دائمًا على أن حل القضية الفلسطينية هو السبيل الأمثل لتحقيق الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، وتستمر في دورها كضامن ومساند للفلسطينيين حتى تتحقق تطلعاتهم المشروعة.