مصرالحديثه والقضيه الليبيه
كتب ثروت عاطف
ولا تزال مصرهي الأقوي والأعظم بين شقيقاتهالانهاتدرك معني الأمن والأمان بحكمةقائديديرمؤسساتهابعقليةرجل مخابرات يعي ويفهم مايدور حوله ومع ارتفاع حدة الخلافات والتوترات الليبيه القائمه باتهام مباشر من البعض للبعض ومنذ ان شهدت العاصمه طرابلس اشتباكات مسلحه بين قوات حكوميه نظاميه وتشكيلات عسكريه الى جانب مظاهرات لمؤيدين ومعارضين وبناء على كل الاحداث الجاريه دعت مصر وزراء خارجيه تونس والجزائر لحضور مؤتمر لمناقشه القضيه الليبيه نتج عنه بيان مشترك وذلك ضمن آلية التعاون في ضوء الوضع الليبي الخطير وجاء نص البيان كالاتي انه في ضوء التطورات الخطيره التي تشهدها ليبيا ومستجدات الوضع الامني في العاصمه طرابلس بتجديد الدعوه لكل الاطراف الليبيه الى الالتزام باقصى درجات ضبط النفس والوقف الفوري للتصعيد بما يضمن سلامه ليبيا وشعبها واكمل الوزراء بان يجب إعلاء مصالح الوطن الشقيق وتفضيله على المصالح الشخصيه والحفاظ على مقدراته وممتلكاته ونزع فتيل الازمه الداخليه بين الاطراف المتنازعه تحت رعايه مجلس الامن وبمساعدة دول الجوار
واوصوا بضروره انفراد الشعب الليبي بسياساته بلا اي تدخل خارجي من اي دوله في السياسه الليبيه بل ودعمهم الكامل لذلك والرفض النهائي الكامل لاي تدخل خارجي لاي دوله في الشان الليبي ومحاوله الاندماج مع قبيله من القبائل او عائله من العائلات الليبيه لان ذلك يزيد حده التوتر الليبي ويهدد الامن والاستقرار ولا يفهم تدخل تلك الدوله غير زعزعة الامن الليبي وعدم استقراره واشاعة الفوضى ومن ناحيته وصي عبد الحميد الدبيبه بالاسراع في مشروع انتخابات سريعه ومنع خلق اي مراحل انتقاليه جديده ان ذلك يزيد من حده الفوضى والتوتر والخلافات ذاكرا الحكومه الوحده لن تسلم السلطه الا لجهه نظاميه منتخبه






