مايا إبراهيم تكتب : لارا خوري حافظ… حين ألبست كازينو لبنان حلّة عيد تحتفي بالدراما والفنانين

مايا إبراهيم تكتب : لارا خوري حافظ… حين ألبست كازينو لبنان حلّة عيد تحتفي بالدراما والفنانين

في زمنٍ يغلب عليه الجمود وتكرار الأفكار، تظهر شخصيات قادرة على قلب الصورة وإعادة رسم البهجة بمعايير مبتكرة. لارا خوري حافظ هي واحدة من هذه الشخصيات، امرأة تتقن صناعة الفرح العام بحرفيّة المديرة، ولمسة الإنسانة التي تعرف أن الفن لا يُقدَّم فقط على المسارح والشاشات، بل يُحتَفى به كعيدٍ جماعيّ.

بوصفها مديرة قسم التسويق في كازينو لبنان، أضافت لارا لمستها الخاصة التي جمعت بين الذوق الرفيع وروح المبادرة. ففي الآونة الأخيرة، غيّرت ملامح الكازينو لتمنحه أجواء العيد: حيث تلاقت الوجوه الفنية في مساحة مختلفة، ملوّنة بالحب، والزينة، والتفاصيل المُدهشة التي أعادت إليهم شيئًا من البهجة المنسيّة. تبادلوا الضحكات، الصور، وكلمات الامتنان في ظلّ احتفالٍ نابض، لا يشبه البروتوكول، بل يشبه القلب.

لم يكن مجرّد حفل، بل عيد حقيقي للدراما اللبنانية ولصانعيها الذين تعبوا ليضيئوا الشاشة في زمن الانطفاء. مبادرة من نوع خاص، تقول إن التكريم لا يحتاج إلى مسرح وخطابات، بل يكفي أن نخلق لهم لحظة إنسانية صادقة، تلامس مشاعرهم وتعترف بقيمتهم.

وقد استطاعت لارا، من موقعها، أن تبتكر أسلوبًا جديدًا في الترويج: تسويق يعبّر عن الحياة، لا عن المنتج فقط. إنها تفهم أن القيمة الحقيقية لأي فعالية تكمن في وقعها على الناس، في تلك النظرة المفاجَئة، أو ضحكة مرتجلة، أو صورة تُعلّق في الذاكرة.

هي لا تقف خلف الطاولة فقط، بل خلف الرؤية. تعرف كيف تُحرّك صورة مؤسسة عريقة ككازينو لبنان نحو مشهد نابض بالحياة، وتدرك أن أعظم ما يمكن تسويقه هو الأثر… ذلك الانطباع الذي يبقى بعد أن ينطفئ الضوء.

في حضورها شيء من العيد، وفي ابتسامتها ظلّ فكرة تليق بالمستقبل: أن الفن ليس مجرّد مهنة، بل طريقة عيش… وأن من يخلق الفرح للناس، يصير بدوره عيدًا.
الإعلامية مايا إبراهيم