عزيزمصر والرجل الأصفر
كتب ثروت عاطف
يعتبر يوم ال30يونيوميلادجديدلمصر الحديثه مصر القويه والتي أصبحت كلامهاينفذعلي جميع العالم ووجب التحدث عن انجازات الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي في ملف غزه وكيف وأد فكرة التهجيرونرجع للبدايه الانظاركلها كانت متجهه نحو الحدث الاعظم لاسرائيل والتي ستبدأبه مراسمها الختاميه لدولةاسراييل العظمي وكانت التقاريرالتي قرأها ترامب عنه أنه رجل عنيدمحب لكل شبرمن ارض وطنه أنه رجل تربي وترعرع وسط مؤسسةصناعةالرجال رجال صدقوا ماعاهدوا الله عليه رجل عسكري مخابراتي وبالفعل كان ترامب يضع في نفسه أن إقناع السيسي بالمهمه التي كلف بها ترامب والتي اوجدمن أجلها بالبيت الابيض ماهي الا نزهه ووضع الرئيس المصري في كفةامراءورؤساءوملوك الخليج الذين يأمرهم وماعليهم غيرالطاعه والتنفيذوبالطبع ادرك قبل بداية الجوله انه مخطئ وفجأه يجدالرئيس يرتدي بدلته العسكريه في كل ردوده و كلامه لترامبوقد جاء هذا الموقف الحازم لعدة أسباب رئيسية، تتعلق بالأمن القومي المصري، وتصفية القضية الفلسطينية، والمخاوف الإقليمية.
تهديد الأمن القومي المصري نقل الصراع إلى سيناء يرى السيسي أن تهجير الفلسطينيين إلى سيناء يعني نقل فكرة المقاومة والصراع من قطاع غزة إلى الأراضي المصرية. هذا من شأنه أن يجعل سيناء قاعدة محتملة لإطلاق عمليات ضد إسرائيل، مما يعرض مصر لخطر الرد الإسرائيلي المباشر على أراضيها، ويهدد استقرار المنطقة تفاقم التحديات الأمنية: لطالما عانت سيناء من تحديات أمنية مرتبطة بالجماعات المتطرفة. يخشى السيسي أن يؤدي تدفق أعداد كبيرة من اللاجئين إلى زعزعة استقرار المنطقة وزيادة العبء الأمني على مصر، التي بذلت جهودًا كبيرة خلال السنوات الماضية لمكافحة الإرهاب في شمال سيناء. تدمير السياحة: يمكن أن يؤثر أي تصعيد أمني في سيناء سلبًا على قطاع السياحة الحيوي في مصر، والذي يعتمد بشكل كبير على مناطق مثل شرم الشيخ.
* تصفية القضية الفلسطينية إجهاض حل الدولتين حيث تعتبر مصر التهجير القسري للفلسطينيين بمثابة محاولة لتصفية القضية الفلسطينية وإنهاء إمكانية إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية. ترى مصر أن السماح بالتهجير سيقضي على حق الفلسطينيين في العودة وتقرير المصير.
وحذر السيسي من أن تهجير سكان غزة إلى سيناء قد يشكل سابقة لتهجير فلسطينيي الضفة الغربية إلى الأردن، مما يفكك القضية الفلسطينية بشكل كامل واصر
برفض الوصاية الدولية ترى مصر أن إجبار الفلسطينيين على مغادرة أراضيهم هو انتهاك للقانون الدولي، وخاصة اتفاقية جنيف الرابعة التي تحظر النقل أو الترحيل القسري للمدنيين من الأراضي المحتلة.
الضغوط الشعبية والمواقف العربية
الموقف الشعبي المصري: يحظى رفض السيسي لتهجير الفلسطينيين بتأييد شعبي كبير داخل مصر. وقد أشار السيسي نفسه إلى أن المصريين جميعهم سيرفضون أي محاولة لتهجير الفلسطينيين إلى سيناء.
وقد تقدمت مصر بخطتها لإعادة إعمار غزة في قمة جامعة الدول العربية في القاهرة، والتي أكدت على عدم تهجير أي فلسطيني من قطاع غزة.
المخاوف من مسؤولية دولية تخشى مصر أن تُتهم بالتواطؤ في عملية "تطهير عرقي" إذا وافقت على استقبال اللاجئين الفلسطينيين بشكل دائم
اقترح الرئيس السيسي أن يتم نقل الفلسطينيين مؤقتًا إلى صحراء النقب داخل إسرائيل، وذلك حتى تتمكن إسرائيل من "تحييد" الجماعات المسلحة، وبعد ذلك يمكن للفلسطينيين العودة إلى ديارهم. هذا الاقتراح يؤكد على رفض مصر الكامل لتحمل عبء التهجير خارج الأراضي الفلسطينيةوبدأاللعب مع مصرناحيةحدودها وبالملف المائي مع إثيوبيا اللعينه والتي هي مقرللصهاينه ولكن بعقليةرجل المخابرات قلب الرئيس الكفه لمصروجعلها الرابحه في كل الجولات التي خاضها لانه يعلم أن لن يصيبنا الاماكتبه الله لنا





