سوريا فلسطين مابين الماضي  والحاضر

سوريا فلسطين مابين الماضي  والحاضر

كتب ثروت عاطف

اكثردولتين عربيتين مرا عليهمااصناف من البشر  الذين باعواوقبضوا خلف الكواليس وفي المشهد السياسي أمام شعبهم من المناضلين الذين يعشقون تراب وطنهم ولايفوتنا التحدث عن رئيس حكم بلدحسبت من اغني الدول بالنفط والذي لم يكتفي بسرقةنفطها بل باع هضبة الجولان وقبض ثمنهافي بنوك سويسرا وامريكاوالي الٱن والجولان تابعه للاحتلال بل وتعمق الي الداخل السوري وعن عائلته التي تركت سوريا واختاروا العيش بالخارج ولازالت سوريا الي الان تعاني من الاسدوعائلته والتي دمرت سورياعن بكرةابيهاتأتي بالمرتبه الثانيه فلسطين وانقسامها الي حركات متفرقه وليست مجمعه بجيش واحدتحت قائدواحدومنذياسرعرفات الذي فضل العيش في كل دوله بعض الوقت ليجمع الاعانات والتبرعات وبدلا من أن ينفق علي بلده ويجهزجيشه تركهالحركات المقاومه واخذالمال لنفسه ليملأبه بنوك امريكاويفضل عيش أسرته بهدوءعن عيش أمه بأكملها فلسطين بالاخص الدوله التي يخاف اخوتهامن الاقتراب منهااواعانتهامخافةمن أمريكا وغضب امريكا ماعدا البلدالجسور الذي حمل القضيه علي عاتقه منذجمال عبدالناصر حتي الآن ورئيس مصرالدوله الوحيده الذي رفض التخلي عن القضيه بل وحمل كل قضايا إخوته علي عاتقه ووأدالفتن داخل الأقطار العربيه بل ووصل الحال الي منع الانقلابات داخليه في اقوي الدول في عالمنا الحالي