بـيـن عـراقـة المـهـنة وطـمـوح الـشباب.. لـمـاذا أحـمـد الـشويـخ لـنـقـابة الـمحـامـين؟
بقلم: عثمان الشويخ
حينما نتحدث عن "المحاماة"، فنحن لا نتحدث عن مجرد مهنة، بل عن رسالة سامية تتطلب مزيجاً نادراً من الثقافة القانونية الرصينة والخبرة الميدانية الواسعة. وفي غمرة الاستعداد لانتخابات نقابة المحامين بجنوب أسيوط، يبرز اسم الأستاذ أحمد حسن يوسف الشويخ كواحد من الكوادر التي تجمع بين مدرسة الرواد وطموح الشباب، حاملاً معه إرثاً أكاديمياً ومهنياً يستحق التوقف عنده، متمسكاً بشخصية إنسانية نالت احترام الجميع.
امتداد لجيل الرواد.. عقيدة مهنية وذوق رفيع
يستند الأستاذ أحمد الشويخ إلى جذور قانونية ضاربة في العمق؛ فهو سليل أسرة قانونية مشهود لها بالبنان، والده هو الأستاذ حسن يوسف الشويخ، أحد شيوخ المحامين ورموز القانون المدني، وشقيق لأحد رجال القضاء الأجلاء. هذه النشأة لم تمنحه العلم فحسب، بل صبغته بدماسة الخلق والذوق الرفيع، حتى عُرف بين زملائه بأنه "شخصية محترمة ومهذبة إلى أبعد الحدود"، يقدر ويحترم الجميع، ويولي احتراماً خاصاً للصغير قبل الكبير، مما جعله وجهاً مقبولاً ومحبوباً لدى كافة الأجيال في الوسط القانوني بأسيوط.
درجة الماجستير وتخصص بارز في "القانون الجنائي"
تدرج "الشويخ" في مسار علمي متفوق، حيث تخرج من كلية الحقوق عام 2008 بتقدير "جيد جداً"، ثم صقل دراسته بالحصول على دبلوم القانون العام عام 2010 ودبلوم حقوق الإنسان عام 2011، ليتوج هذا المسار بنيله درجة الماجستير في القانون. وميدانياً، بزغ نجمه كأحد أبرز شباب المحامين المتميزين في القانون الجنائي بأسيوط، حيث صُقلت خبرته على مدار 9 سنوات في مكتب القامة النقابية الراحلة، النقيب صالح السنوسي، قبل أن يؤسس كيانه المهني الخاص عام 2020.
المشهد الانتخابي.. خارطة طريق جنوب أسيوط
تأتي هذه الانتخابات لترسم ملامح مستقبل العمل النقابي، حيث يتنافس المرشحون على مقعد "النقيب"، ومقعد "الشباب"، بالإضافة إلى 7 مقاعد تمثل المحاكم الجزئية (أول وثان أسيوط، أبوتيج، ساحل سليم، البداري، صدفا، والغنايم). وفي هذا المشهد، يبرز الأستاذ أحمد الشويخ مرشحاً قوياً عن مقعد عضوية محكمة أبوتيج الجزئية (رقم 1)، مستنداً إلى رؤية نقابية طموحة وقبول شعبي واسع.
رسالة العهد لفرسان العدالة
وفي كلمة مخلصة وجهها لزملائه، قال الشويخ: "أعتز بكم وأتشرف بتأييدكم يا فرسان العدالة.. يا أصحاب الرسالة السامية". ولم يكن هذا مجرد شعار، بل عهد قطعه على نفسه قائلاً: "بكم ومعكم أطمح أن تظل نقابتنا شامخة.. وأعاهدكم أن أعمل جاهداً من أجل إعلاء هيبة المحاماة، وأن أكون عوناً ومحافظاً على قيمة وكرامة وحقوق المحامين".
يوم الحسم.. 17 يناير 2026
إن التغيير الحقيقي يبدأ من صناديق الاقتراع، لذا فإن جموع المحامين مدعوة للاحتشاد والتعبير عن إرادتها في يوم السبت الموافق 17 / 1 / 2026، وهو الموعد المحدد لعملية التصويت، لاختيار من يجمع بين كفاءة التخصص، الدرجة العلمية الرفيعة، وأصالة المنبت، ورقي الأخلاق.








