ايادي إيران الخفيه بسورياسراياانصارالسنه
كتب ثروت عاطف
اصبحت سوريا ملعب خصب للجامعات الارهابيه ظهور جماعه جديده غامضه تحت اسم سرايا انصار السنه وخطابها يعيد الى اذهاننا بدايه ظهور جماعه داعش هل ذلك المولود انبثق ليعرقل جهود الشرع في بناء الدوله السوريه في ظل السلام الذي يحلم به وهو نائم في احضان امريكا اما ان الرئيس السوري الذي انبثق من تلك الجماعات يعلم تمام العلم من هي الجماعه والهدف منها ان يجعلها شوكه في ظهر اعدائه في الداخل السوري وظهرت تلك الجماعه في مطلع فبراير الماضي واتسمت بالغموض وتحمل الفكر السلفي الجهادي مستفيده من الفراغ الامني والاضطرابات السياسيه التي تلت سقوط نظام بشار الاسد والتي اعلنت عن نفسها على تطبيق تيليجرام ورفضت نهج الحكومه الانتقاليه بالتسامح مع النصيريه والروافض وتوعدت بشن هجمات منفرده وانها قوه لا مركزيه قادره على القتل والتشريد والتهجير ونفت عن علاقتها بتنظيم الدوله الاسلاميه الا انها على استعداد للتعاون المستقبلي ومع ظهور جماعه انصار السنه على الساحه يلوح بعوده جديده للدواعش بسوريا مما يشكل تحديا جديدا للرئيس السوري احمد الشرع الذي اعلن التزامه بطرد المقاتلين الموالين لاي تنظيم ارهابي وانهاء تنظيم داعش بسوريا ونشر معهد دراسات الحرب السوري تقريرابحثي ان الجماعه الجديده ترفض الاعتراف بالدوله السوريه بحدودها القائمه ولا بالحكومه الانتقاليه ولا باي قوانين وضعيه وتدعو الى انشاء كيان اسلامي تحكمه رؤيتها فقط وهي تكفر كل من يقاتل تنظيم الدوله وتعتبره المرتدا والخلاصه التي توصل اليها المعهد في دراسته البحثيه انه ما عدم توافر اي دليل مباشر على الدعم الايراني لتلك الجماعه سرايا انصار السنه الا انه من الواضح انها تخدم المصالح الايرانيه في ارباك المرحله الانتقاليه وفي كل الحالات تمثل الحركه تهديدا مزدوجا امنيا وسياسيا واقتصاديا قد يعرقل جهود الشرع في انجاح المرحله الانتقاليه وتوحيد سوريا بجميع طوائفها تحت حكومه واحده ورئيس واحد





