انفراد جماعةالهاغاناهالارهابيه الصهيونيه والدواعش وجهان لعمله واحده والأصل صههيوني

انفراد جماعةالهاغاناهالارهابيه الصهيونيه والدواعش وجهان لعمله واحده والأصل صههيوني

كتب ثروت عاطف

عندما بعث الله عز وجل رسوله الكريم حرم سفك الدماء الا بالحق وحرم قتل الاطفال وحرق الاخضروقتل النساءوالشيوخ العجائزولكن الجماعات الارهابيه والتي تتحدث باسم الإسلام لاعلاقه للإسلام ولا المسلمين بها واسلامنابرئ براءةالذئب من دم ابن يعقوب  وعند البحث في العلاقة بين الصهيونية والجماعات الإرهابية، في العقود السياسية والتاريخيةالتي تهدف إلى إنشاء ودعم دولة يهودية في فلسطين، وبين الأفعال التي قامت بها بعض الجماعات اليهودية المسلحة، والتي وُصفت بالإرهاب
 قبل قيام دولة إسرائيل فترة الانتداب البريطاني شهدت هذه الفترة صراعًا ثلاثيًا بين اليهود، والسلطات البريطانية، والعرب الفلسطينيين حول الأرض والهجرة والسيطرة على فلسطين. خلال هذه الفترة، نشطت عدة جماعات يهودية شبه عسكرية، منها:
  الهاغاناه (Haganah) كانت الذراع المسلح للوكالة اليهودية لفلسطين، والتي كانت بدورها الفرع التشغيلي للمنظمة الصهيونية العالمية. على الرغم من أن الهاغاناه مارست في البداية سياسة "الضبط" (Havlagah) بعدم مهاجمة المدنيين العرب بشكل عشوائي، إلا أنها نفذت لاحقًا عمليات ضد البريطانيين والفلسطينيين، خاصة وحدات النخبة مثل "البلماخ" ثم اشتقت جماعه جديده عن الهاغاناه سمت نفسها الإرجون (Irgun):  وكانت تعبر عن الأيديولوجية الصهيونية التصحيحية. دعت إلى استخدام الردع النشط ضد العرب والبريطانيين، وبدأت في قصف أهداف مدنية عربية في عام 1938. قادها لاحقًا مناحيم بيغن. وقد وصفتها الأمم المتحدة والحكومتان البريطانية والأمريكية والعديد من وسائل الإعلام بأنها منظمة إرهابية.
  ثم عصابة شتيرن  ليحي (Lehi)  كانت مجموعة يهودية سرية أخرى انشقت عن الإرجون، واشتهرت باستخدام الاغتيالات كوسيلة إرهابية، حيث نفذت العديد من الاغتيالات لأهداف بريطانية. وقد وصفتها السلطات البريطانية والوسيط الأممي رالف بانش بأنها منظمة إرهابية.
ومن  ألافعال إلارهابية الموثقة لتلك الجماعات قبل عام 1948:
   تفجير فندق الملك داود (1946): قامت به الإرجون، وأسفر عن مقتل 91 شخصًا.
  مجزرة دير ياسين (1948): قامت بها الإرجون وليحي، وأسفرت عن مقتل عدد كبير من المدنيين الفلسطينيين.
   قضية الرقباء (1947): اختطفت الإرجون رقيبين بريطانيين وقتلتهم انتقامًا لإعدام اثنين من أعضائها.
   هجمات على السكك الحديدية والمطارات العسكرية البريطانية: نفذت عدة مرات.
  رسائل مفخخة: أرسلتها ليحي إلى البيت الأبيض.
  تفجيرات سيارات مفخخة واستهداف مدنيين عرب: خاصة خلال الحرب الأهلية التي سبقت إعلان دولة إسرائيل.
الآراء حول هذه الأفعال:
 يرى العديد من المؤرخين والجهات أن هذه الجماعات ارتكبت أعمال إرهابية استهدفت المدنيين والسلطات البريطانية لدفع أجندتها السياسية المتمثلة في إنشاء دولة يهودية وان تنظيم القاعده وداعش وبيت المقدس وغير??ا ممن يستخدمون السلاح والإرهاب ضدالمدنيين والدول لتحقيق مصالح لمؤسسةصهيون  الماسونيه ماهم الاتحديث اوتطويرلتلك الجماعات الصهيونيه المسلحه ضدالعرب والمسلمين خاصة  وقد أدان المؤتمر الصهيوني العالمي نفسه "الأنشطة الإرهابية" في فلسطين عام 1946.
 ومن ناحية أخرى، يرى البعض من ٱل صهيون  أن هذه الأفعال كانت جزءًا من "كفاح مشروع" لتحرير الأرض وإنشاء دولة يهوديه وعلي أساس ذلك قامت بعض الجماعات اليهودية شبه العسكرية التي كانت تعمل لدعم الأهداف الصهيونية بارتكاب أعمال عنف واغتيالات وتفجيرات ضد أهداف بريطانية وعربية، وقد وصف الكثير من هذه الأعمال بالإرهاب. أما الصهيونية كحركة سياسية، هدفها الاول  إنشاء ودعم الدولة اليهوديةالمزعومه