العلاقات الايرانيه الخليجيه قبل وبعد الحرب

العلاقات الايرانيه الخليجيه قبل وبعد الحرب

كتب ثروت عاطف

تتميز العلاقات الإيرانية الخليجية بالتعقيد والتنوع، حيث تشهد فترات من التوتر والتقارب. شهدت العلاقات توترًا دبلوماسياً بسبب قضايا إقليمية، مثل الجزر الإماراتية الثلاث، وسياسات إيران في المنطقة، بما في ذلك دعمها لبعض الجماعات المسلحة. ومع ذلك، شهدت العلاقات مؤخراً محاولات للتهدئة، من خلال مفاوضات غير مباشرة بوساطة عراقية، وإعادة فتح سفارات بين بعض الدول فاهم نقطةخلاف بين ايران والإمارات قضية الجزرالاماراتيه حيث 
تطالب إيران بالسيادة على الجزر الإماراتية الثلاث (أبو موسى وطنب الكبرى وطنب الصغرى) مما يثير توترات مع دول مجلس التعاون الخليجي وغير ذلك اتهام غيرمباشرحيث تتهم دول الخليج إيران بالتدخل في شؤونها الداخلية من خلال دعم جماعات مسلحة في المنطقة
وتباينت وجهات النظر بين إيران ودول الخليج حول قضايا إقليمية ودولية مختلفة، مما أدى إلى توتر العلاقات ورغم كل ذلك سعت دول الخليج الي توسيط بعض الدول لحل الازمه منهامفاوضات بغدادحيث استضافت بغداد جولات من المفاوضات غير المباشرة بين إيران والسعودية في محاولة لتهدئة التوترات وكذلك 
سعي  بعض الدول مثل قطر وعمان إلى التوسط بين إيران ودول الخليج لتحسين العلاقات فبدأت
بإعادة فتح السفارات
قامت الكويت والإمارات بإعادة فتح سفارتيهما في طهران، مما يشير إلى رغبة في تحسين العلاقات وعن التأثير الدولي ترتبط العلاقات الإيرانية الخليجية بعلاقات القوى العظمى، وخاصة الولايات المتحدةومن الناحيه التجاريه او التأثير الاقتصادي 
تلعب العلاقات التجارية والاقتصادية بين إيران ودول الخليج دوراً مهماً في المنطقة وبعدقراروقف الحرب هل سيتق ب اهل الخليج لإيران مثلما تفربوا لأمريكا ام سيخاف ن من ترامب الذي سيصب نارغضبه عليهم خاصةبعدماانصياعه لطلب ولي العهد السعودي وبعض أمراء الخليج بضرب ايران والقضاء علي هيمنتها بالمنطقه القدم سيحمل مفاجٱت كثيره ...