الأجندات الخارجيه وتصدي الدوله لها

الأجندات الخارجيه وتصدي الدوله لها

كتب ثروت عاطف

الرئيس عبدالفتاح السيسي هدية الله لمصررجلايعشق الوطن يعمل بلا ملل اوكلل لايهمه شواعلامي يحب وطنه ويريدله الاستقرارحفظ الله ارض الكنانه فمنذ وجودها وكتب لها  الاستقراروالامن والأمان ولكن يبدوان استقرار «مصر» يُزعج البعض، الأمن والأمان الذي يسود «مصر» لا يرضى عنه البعض، المشروعات التي تمت على أرض «مصر» تجعل الهاربين بالخارج في حالة غليان دائم، الثبات القوة والقدرة التي تظهر عليها «مصر» في تعاملاتها مع القضايا العربية الشائكة تُغضب الحاقدين، استقبال «مصر» للأشقاء العرب الذين تُعاني بلادهم من عدم الاستقرار والفوضى العارمة يَكيد البعض وتظهرمصربالحالة المستقرة فهم  يريدون تغييرها، لا يريدون رؤية «مصر» مستقرة، لا يرضون لها أن تكون عامرة بالمشروعات وشعبها في مترابط...
لذلك نرى كل  فترة تخرج علينا منظمه حقوقيه تنادي بفلان وفلان واطلقوا سراح البطل هذا وذاك  ولأنهم  يريدون إحداث بلبلة إما بترويج الشائعات الكاذبة أو بنشر أضاليل غير حقيقية أو بالعمل على ترويج أخبار هنا وهناك تتعلق بالملف الأمني، وزارة الداخلية كان لها السبق والمبادرة في الكشف عن عدد من المدعين الذين يحاولون نشر أكاذيب تهدف لزعزعة الأمن والاستقرار أو الهدف منها البحث عن تريند أو الهدف منها الشهرة على حساب أمن الوطن، ردود وزارة الداخلية منطقية وفي وقتها ولا بد منها ولا بد أن تستمر، الرأي العام المصري ينتظر هذه الردود بفارغ الصبر لأنه يثق في شرطته ويثق في أمانتها وسلوكها تجاه التعامل مع المواطنين، المواطن المصري بطبيعته لا يرضى بديلاً عن الأمن والأمان في وطنه ويعمل بكل ما في وسعه للتعاون مع الشرطة ومساندتها...أرى منذ فترة ليست بالقصيرة رواجاً لعدد من الذين يُطلقون على أنفسهم (الحقوقيين) وهُم يمارسون سياسة عفا عليها الزمان، سياسة كانوا يتبعونها قبل عام (2011) وآتت ثمارها، وللأسف وجدناهم خلال فترة حُكم الجماعة الإرهابية صامتين على جرائم الجماعة ومهادنين لها، بل أصبحوا أصدقاءهم وحلفاءهم وناصروهم فكانوا أسوأ حلفاء وأسوأ أنصار ووضعوا يدهم في يد الجماعة، وللأسف يحاولون الآن -بعد أن تم الحفاظ على الوطن من تنظيمات الجماعة وتم بناء الوطن مرة أخرى بالمشروعات التي لا تخطئها عين ولا يستطع أحد أن يُخفيها أو ينكرها- أن يعودوا مرة أخرى لأفعالهم القديمة ويمارسوا ابتزازاً للحكومة، ولوتحدثناعن اشدالاجندات خطوره سنذكرالاخوان المسلمون فجماعة الإخوان الإرهابية من أخطر التنظيمات التي تهدد أمن واستقرار دول المنطقة، إذ ظلت طوال عقود تقدم مصالحها الخاصة على حساب مصلحة الوطن والشعب أيا كان، فمنذ نشأتها، اتبعت هذه الجماعة سياسة معادية للدولة، تسعى لتنفيذ أجنداتها السياسية على حساب الأمن القومي والاستقرار الاجتماعي، وقد تجاوزت خطورة هذه الجماعة حدود التأثير المحلي لتشكل تهديدًا إقليميًا وعالميًا، وارتبطت بأجندات خارجية تسعى لتدمير استقرار الدول العربية، وعلى رأسها مصرورقم 2قناةالجزيره القطريه وتمارس قناة الجزيرة القطرية كل أشكال التضليل الإعلامى، وترتكب كل المخالفات والانتهاكات لميثاق الشرف الإعلامي والضرب بأخلاقيات المهنة عرض الحائط، مستهدفة في معالجاتها الإعلامية وما تبثه على شاشتها كل ما يخدم ويساعد على تنفيذ المخططات الشيطانية لقوى الشر من أجل تفتيت وتفكيك الدول العربية لإضعافها، وإثارة التفرقة والفتنة في الوطن العربي ونسي اعداءمصران الذي اوجدهم واوجدنا في هذه الدنيا الفانية قدكتب الامن والامان لمصرالخالده وسخرلهاجيشاالجيش المصري ، الذي هو من أعظم جيوش العالم ، فهو الدرع الواقي للبلاد علي مر العصور بالأخص في السنوات الحالية فقد حمي البلاد و أحبط كل المخططات والاجندات الخارجية ، ولولا جنوده وضباطه المخلصين ، للحقنا  نفس مصير بعض الدول العريبة التي أصبحت تعاني من تفتت وفرقةولاننسي الدورالرئيسي للصقورالمصريه والتي لاتغفل عن تهديدولاتتهاون مع خطريقترب من ارض الكنانه حفظ الله الوطن من كل سوء