اتفاقيات ابراهام  وأثرها علي القضيه الفلسطينيه والكيان العربي ككل 

اتفاقيات ابراهام  وأثرها علي القضيه الفلسطينيه والكيان العربي ككل 

كتب ثروت عاطف

.    تُعد التسويات السياسية التي تمت في منطقة الشرق الأوسط مع الكيان الصهيوني من أبرز الأسباب التي أدت إلى زيادة الهيمنة الإسرائيلية على الأراضي الفلسطينية، والتأثير في هيكل وبنية النظام الإقليمي العربي. فمنذ وعد بلفور بين الإمبراطورية البريطانية والصهاينة في عام 1917 والذي نص صراحًة إعلانه عن تأييده لإنشاء “وطن قومي لليهود” على حساب الفلسطينيين ولجات اسرائيل الي اختراع باسم               الاتفاقيات الإبراهيمية" التي بدأت في خريف عام 2020 بين إسرائيل من ناحية وكل من الإمارات والبحرين والمغرب والسودان من ناحيه أخري بأوامر امريكيه لا تقبل النقاش  وكان ما يُعرف باسم "الائتلاف من أجل الأمن الإقليمي،،  وتُعدّ "الاتفاقيات الإبراهيمية" أحد أبرز العلامات على طريق ما تشهده منطقة الشرق الأوسط من تحوّلات سياسية ودبلوماسية، يرى فيها البعض فرصة لتعزيز الاستقرار والتعاون في المنطقة، بينما يرى فيها آخرون "نقضاً لمواقف تاريخية"، لا سيما إزاء "الملف الفلسطيني
واقترح نتنياهو تسمية هذا الكيان باسم "حلف أبراهام"، قائلاً: "ينبغي دعوة كل البلدان التي تعيش في سلام مع إسرائيل وكل البلدان التي سوف تصنع السلام مع إسرائيل للانضمام إلى هذا الحلف.  وتحت قيادة أمريكية، عملت أكثر من ست دول جنباً إلى جنب مع إسرائيل - للمساعدة في تحييد مئات الصواريخ والمسيّرات التي أطلقتها إيران ضداسرائيل 
وانتشر وسم "تحالف_أبراهام ليتساءل البعض بَداهةً: "تحالُف ضد مَن؟ ضد تركيا أم ضد الصين ام ايران ام روسيا والمدهش هوغياب تام للشيعه في هذه الاتفاقيه ام أن الغرض التام من هذه الاتفاقية هو تهميش القضية الفلسطينية وتضعف من موقف الفلسطينيين في المفاوضات مع إسرائيل، حيث يعتبرونها تخلّياً عربياً عن دعم القضيةوتأتي الخلاصه من الاتفاقيات الابراهيميه والمرادمنها هو نتائجها المريرة على حالة النظام الإقليمي ككيان قومي جامع لوحدة الدول العربية، إلا أنه من الجوانب الحتمية لتوقيع هذه الاتفاقية التي أدت إلى سير النظام في منعطف غامض ومجهول في خِضَمْ نظام دولي محكوم باعتبارات القوة والمصلحةالقوة الامريكيه والمصلحه الصهيونيه .......