مزحه الصيف ترامب مرشح لجائزه نوبل للسلام
كتب ثروت عاطف
جائزة نوبل للسلام هي إحدى جوائز نوبل الخمسة التي أوصى بها ألفرد نوبل ولا يعرف إلى يومنا هذا أسباب اختياره للسلام كأحد مواضيع جوائزه. تمنح جائزة نوبل سنويا في العاصمة النرويجية أوسلو في العاشر من ديسمبر من كل عام من قبل اللجنة النرويجية لجائزة نوبل. منحت لأول مرة سنة 1901 يتم اختيار المترشحين للجائزة من قبل هيئة يعينها البرلمان النرويجي وذلك حسب وصية نوبل. حيث يتم منحها للذين «قاموا بأكبر قدر أو أفضل عمل للتآخي بين الأمم، من أجل إلغاء أو تخفيض الحروب الدائمة ومن أجل الحفاظ على السلام وتعزيزه»و في خطاب من خطاباته طلب ترامب ان يكون التالي في الحصول على جائزه نوبل للسلام لسنه 2026 الكل حاسبها مزحه ولكن الذي وراءها هو هدف من حدث منتظر حدوثه وانه هو من سيعطي اشاره البدء فيه وكذلك هو من سيعطي صفاره يلهي بها المباراه القائمه في الملعب بين الفريقان وذلك وضح جليا في المسرحيه الهزليه التي قام الفريق الاسرائيلي والفريق الايراني بادائها على الملعب الامريكي وبحكم امريكي وعندما تعهد ترامب بانهاء الحرب الروسيه الاوكرانيه خلال 24 ساعه فعلا كان يقصد ذلك ولكن الدب الروسي لم تعجبه الصفقه التي عرضها عليه ترامب وهي لصالح امريكا كلها فشلت الصفقه وزاد بوتين في تدمير وضم اوكرانيا ليثور النائب الاوكراني البارز اوليكساندر ميريزكو ويسحب ترشيحه لترامب لجائزه نوبل للسلام ويصرح في مجله نيو زويك انه فقد اي نوع من انواع الايمان والثقه في ترامب وقدرته على تنفيذ وقف اطلاق النار واضاف انه لم يكن لديه اي رد فعل تجاه الضربات الروسيه في اوكرانيا والتي كانت واسعه النطاق على العاصمه الاوكرانيه وانه اختار وضع الاسترضاء و في الاسبوع الماضي اعلنت باكستان عن ترشيحها لترامب لحصوله على جائزه نوبل للسلام لسنه 2026 مشيده بدوره في تجنب صراع
كبير بجنوب اسيا وجاء ذلك في منشور رسمي على حساب الحكومه الباكستانيه على منصه اكس جاء فيه قررت حكومه باكستان ترشيح الرئيس ترامب لجائزه نوبل للسلام عن عام 2026 تقديرا لتدخله الدبلوماسي الحاسم وقيادته المحوريه خلال ازمه الهند وباكستان وذلك التصريح جاء بعد يومين فقط من زياره رئيس اركان الجيش الباكستاني لترامب في البيت الابيض وأماعن فرصته في الحصول علي نوبل للسلام ضعيفه وذلك لان سلوكه تجاه حرب الإبادة فى غزة يكشف استمرار مشاركة الولايات المتحدة فيها عبر الدعم الكامل وغير المشروط لحكومة نيتنياهو أما الحرب على أوكرانيا فهى أكثر تعقيدًا من أن يستطيع إيجاد سبيل لوقفها فى وقت قصير.كما أن تناقض منهجه فى التعامل مع الحروب الثلاث يدل على ارتباك وتشويش. فهو يدعم الموقف الإسرائيلى الذى يعتبر حرب الإبادة فى غزة والحرب على إيران صراعًا صفريًا. وإذ لا يوجد حل وسط لهذا النوع من الصراعات يبدو عجيبًا سعى ترامب لأن يكون صانع سلام ومستحقًا لجائزة نوبل للسلام وإذا عدنا إلى الرؤساء الأمريكيين الأربعة الذين حصلوا على هذه الجائزة ربما يكون كارتر الوحيد الذى استحقها بحق ليس بسبب سياسته خلال فترة حكمه ولكن نتيجة جهوده من أجل إيجاد حلول سلمية لصراعات دولية وتأسيسه مركز كارتر لهذا الغرض. فهو الوحيد بين الرؤساء الأربعة الذى حصل على الجائزة بعد مرور أكثر من عقدين على ترك منصبه ويبقي السؤال المحيرهل سيحصل ترامب علي الجائزه ام لا ولكن يبقي الأمر الذي سيحسم الوضع أن الجهه المانحه لهذه الجائزه كلما نعلمها في المحرك الرئيسي لنظام يريدان يحكم العالم ...





