بعدتوترالعلاقات بينهمااسرائيل تتوعدبعدم اقامةامبراطوريه عثمانيه أخري

بعدتوترالعلاقات بينهمااسرائيل تتوعدبعدم اقامةامبراطوريه عثمانيه أخري

كتب ثروت عاطف

*بعد حرب غزه والاساليب الوحشيه التي مارستها اسرائيل فيها وتجربه جميع الاسلحه على شعب اعزل لا حول له ولا قوه ووقوف المجتمع الدولي تاره متفرجا واخرى صامتا ومره يدين بل وتطلع بعض الدول الى مسانده اسرائيل من خلف الكواليس بطريقه مباشره عن طريق امدادها بالسلاح او غير مباشره بالمال لمباركه حرب الاباده والتي من بعدها ظنت اسرائيل انها هي سيده العالم والتي من حقها فعل اي شيء في اي وقت في من تظن انه معادي للساميه او مهددا لاحلام الصهيونيه بلا ردع وما حدث اليوم في التصريح الذي ادلى به نتنياهو وهو في استقبال الرئيس الارجنتيني خافير مايلي بالكنيست الاسرائيلي والذي يعد الحليف الاقوي لنتنياهو ذاكرا ما يفعله مع اليهود في بلاده الذين يتمتعون بجميع المميزات والحقوق مثلهم مثل الارجنتينيين انفسهم ليبدا كلمته بالغطرسه المعتاده وبجمله لن تسمح اسرائيل بقيام امبراطوريه عثمانيه مره اخرى واكمل مستشهدا بفتح الارجنتين ابوابها لليهود المضطهدين من الدوله العثمانيه بالقرن  19 ليكمل ان الشعب اليهودي على مستوى العالم اكثر تعلقا وحبا للارجنتين ويعودتاريخ اليهود في الأرجنتين إلى أوائل القرن السادس عشر، عقب طرد اليهود من إسبانيا . هاجر اليهود السفارديم الفارين من الاضطهاد مع المستكشفين والمستعمرين ليستقروا في ما يُعرف الآن بالأرجنتين على الرغم من منعهم من السفر إلى المستعمرات الأمريكية وقتها بالإضافة إلى ذلك، كان العديد من التجار البرتغاليين في نيابة ريو دي لا بلاتا يهودًا. ومع ذلك، لم يتطور مجتمع يهودي منظم إلا بعد أن حصلت الأرجنتين على استقلالها عن إسبانيا عام 1816. وبحلول منتصف القرن، بدأ اليهود من فرنسا وأجزاء أخرى من أوروبا الغربية، الفارين من الاضطرابات الاجتماعية والاقتصادية للثورات، في الاستقرار في الأرجنتين.  ترك الأرجنتينيون من أصول أشكنازية وسفاردية بصماتهم على جميع جوانب الثقافة الأرجنتينية ،  وتطرق في حديثه عن حرب غزه قائله سنقضي على حماس في قطاع غزه وسنعيد جميع الرهائن بلا اي استثناءات حتى لا تشكل غزه اي خطر على اسرائيل فيما بعد والسبب في ذكر الدوله العثمانيه وتوعده بعدم اقامتها مره اخرى ذلك على اسر الخلاف القائم بينهم وبين تركيا والاتهامات الموجهه من تركيا على ان اسرائيل هي دوله ارهابيه وراعيه للارهاب داعما القضيه الفلسطينيه وتقديمها شكاوى لمحكمه العدل الدوليه